الحر العاملي
361
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات
ترى علامات أذكرها لك ، وما أراك تدرك اختلاف بني العباس ، ومناد ينادي من السماء وخسف قرية من قرى الشام تسمى الحلبية ، ونزول الترك الجزيرة ، ونزول الروم الرملة ، واختلاف كثير عند ذلك في كل أرض حتى تخرب الشام ، ويكون سبب خرابها ثلاث رايات فيها : راية الأصهب ، وراية الأبقع وراية السفياني « 1 » . 79 - قال : وروى قتيبة بن محمّد عن عبد اللّه بن منصور البجلي [ عن قيس بن علي ] قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن اسم السفياني ؟ قال : فقال : وما تصنع باسمه ؟ إذا ملك كور الشام الخمس دمشق وحمص وفلسطين والأردن وقنسرين ، فتوقعوا عند ذلك الفرج ، قلت يملك تسعة أشهر ؟ قال : لا ولكن يملك ثمانية أشهر لا تزيد يوما « 2 » . 80 - قال : وروى محمّد بن أبي عمير عن عمر بن أذينة قال : قال أبو عبد اللّه : قال أبي إن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : يخرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس ، وهو رجل مربعة وخشن ( وحش ظ ) الوجه ، ضخم الهامة بوجهه أثر جدري إذا رأيته حسبته أعور اسمه عثمان وأبوه عنبسة وهو من ولد أبي سفيان حتى يأتي أرضا ذات قرار ومعين ، فيستوي على منبرها « 3 » . 81 - قال : وروى علي بن أبي حمزة عن أبي الحسن موسى عليه السّلام في قوله تعالى : سَنُرِيهِم آياتِنا فِي الْآفاق وفِي أَنْفُسِهِم حَتَّى يَتَبَيَّن لَهُم أَنَّه الْحَق قال : الفتن في آفاق الأرض هو المسخ في أعداء الحق « 4 » . 82 - قال : وعن وهيب بن حفص عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : إِن نَشَأْ نُنَزِّل عَلَيْهِم مِن السَّماءِ آيَةً فَظَلَّت أَعْناقُهُم لَها خاضِعِين قال : سيفعل اللّه ذلك بهم ، قال : فقلت : من هم ؟ قال : بنو أمية وشيعتهم ، قلت : وما الآية ؟ قال : ركود الشمس ما بين زوال الشمس إلى وقت العصر وخروج صدر رجل ووجهه في عين الشمس ، يعرف بحسبه ونسبه ، ذلك في زمان السفياني وعندها يكون بواره وبوار قومه « 5 » .
--> ( 1 ) إعلام الورى : ج 2 / 281 . ( 2 - 3 - 4 ) إعلام الورى : ج 2 / 282 . ( 2 - 3 - 4 ) إعلام الورى : ج 2 / 282 . ( 2 - 3 - 4 ) إعلام الورى : ج 2 / 282 . ( 5 ) إعلام الورى : ج 2 / 283 .